المؤتمره العام العاشر للحزب

المؤتمره العام العاشر للحزب

 حزب الحياة الاردني يعقد مؤتمره العام العاشر   متحدثون يؤكدون اهمية التوحد لحماية الوطن من المخاطر  التي تهدده     عقد حزب الحياة مؤتمره العام العاشر في ديوان الكيلاني، بحضور اعضاء الحزب وشخصيات حزبية ووطنية ونقابية. وتحدث في المؤتمر العام، الامين العام للحزب د.عبدالفتاح الكيلاني، ونقيب المحامين مازن رشيدات، والشيخ طلال الماضي، وحمزة منصور الامين العام الاسبق لحزب جبهة العمل الاسلامي، وامين عام حزب المستقبل د.صلاح القضاة، والخبير الاقتصادي محمد البشير رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الاسبق. واشار متحدثون ان الحكومات البرلمانية بحاجة لاحزاب قوية، الا ان مايجري لايعكس وجود ارادة سياسية لتقوية الاحزاب وايجاد حكومات برلمانية. ودعوا الى التنبه للمخاطر التي تتهدد الوطن والعمل على مواجهتها مبكرا، والتكتل حول المباديء الوطنية والنظام السياسي، لحماية الوطن من المخاطر التي. تتهدده. واكدوا على ضرورة الارتقاء بالحياة الحزبية بما يليق بالشعب والوطن، وتعزيز الحريات العامة والديموقراطية التي تخدم الشعب والوطن والدفاع عنه. كما تحدث في المؤتمر العام الذي اداره عضو الامانة العامة م.احمد عمرو، عضو الامانة العامة للحزب ابتسام راجح وتناولت نظرة الحزب لدور المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، وعضو الحزب عزام حمايدة  وتناول نظرة الحزب لدور الشباب وقضايا البيئة. وقال الكيلاني ان الحزب قام بالعديد من النشاطات خلال الفترة الماضية كان في مقدمتها المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بستة مرشحين في أربع دوائر انتخابية نصفهم من النساء، إذ اولى الحزب اهتماما خاصا بالمرأة ومشاركتها السياسية فكانت نسبة النساء تصل الى ٣٦%من المؤسسين عند تأسيس الحزب قبل ١٤ عاما. واضاف ان الحزب اولى اهتماما بقضية المرأة، اذ تقلدت العديد من المناصب القيادية ،كنائب الأمين العام ونائب رئيس المجلس المركز ي وعضو امانة عامة ورئيس احد فروع الحزب. واشار ان اهتمام الحزب لم يقتصر على تمكين المرأة بل نص نظامه الأساسي على تمكين ذوي الاحتياجات الخاصه والاهتمام بالبيئة إذ بلغت نسبة المؤسسين من ذوي الاحتياجات الخاصه عند التأسيس ١٤% وكان أول رئيس للمجلس المركزي واول مرشح للنيابة باسم الحزب من ذوي الاحتياجات الخاصة المرحوم الدكتور محمد سامي حرز الله. واشار ان الحزب مارس دوره السياسي بامتياز وكان له حضور في كافة القضايا السياسية سواء كان ذلك على المستوى الداخلي أو الإقليمي والدولي، وعقد العديد من الندوات والمحاضرات في كافة القضايا السياسية والاقتصادية، ومارس حقه في التعبير من خلال  المسيرات والوقفات وإصدار البيانات سواء منفردا أو بالتعاون والتنسيق مع غالبية ان لم يكن كافة الأحزاب السياسية بمختلف تلاوينها السياسية والعقائدية والتي نقف منها على نفس المسافة. وقال انه مع الأوضاع الاقتصادية السيئة التي نعيشها دعا الحزب لعقد مؤتمر اقتصادي وطني وبمشاركة واسعة من كافة القوى الاقتصادية والوطنية والخبراء المختصين في الشأن الاقتصادي، وكلنا ثقة باستجابتكم وتعاونكم لإخراج  مقترحنا هذا إلى حيز التنفيذ.  واشار الى الدور الذي قام به الحزب الى جانب العديد من الاحزاب السياسية للتوافق على مسودة لمشروع قانوني الأحزاب والانتخابات من خلال لجنة تمثل ٢٦ حزبا. وبين انه عندما تم تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية عادت اللجنة للاجتماع والاشتباك الايجابي مع اللجنة الملكية وساهمت في اقتراح العديد من التعديلات الا ان اللجنة الملكية لم تأخذ بالتعديلات الجوهرية ووافقت على عدد محدود من التعديلات الشكلية، لذلك كان موقف الحزب ومجموعة من الأحزاب معارضة بعض النصوص المقترحة التي لاتمكن من تطوير الأحزاب ولا مشاركتها في العملية الانتخابية وتعارض مع ماكفلة الدستور والمواثيق الدولية المتعلقة بحق التنظيم لا بل تفرض الكثير من القيود على حق تاسيس الأحزاب السياسية وتعيق ممارسة هذا الحق.  ودعا الى فتح حوار موسع وخاصة مع الأحزاب حول التعديلات الدستورية. وبين ان القضيه الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة ونحن في الأردن في المقدمة للتصدي لهذا الاستعمار الاحتلال المغتصب لكامل أرض فلسطين ودفاعا عن الاردن الذي يهددة هذا العدو الصهيوني صباح مساء ارضا وشعبا ونظام لذلك ساهمنا مع مجموعة من الأحزاب والحراكات والقوى السياسية بتاسيس ائتلاف للتصدي لصفقة القرن ومن ثم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن لتنسيق الجهد دعما لمقاومة شعبنا في فلسطين والذي يشكل رأس الحربة في الدفاع عن الأمة وتعطيل المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى الهيمنة على الأمة العربية من المحيط الى الخليج.  ودعا إلى العمل معا لحماية الوطن بتشكيل كتلة وطنية قادرة على الوقوف أمام كل هذة التحديات والعبور بالوطن والأمة إلى بر الأمان.